جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية تعقد الجلسة التخطيطية السابعة حول دور الشباب في العمل الإنساني

٢٣ يوليو ٢٠٢٦
عقدت جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية الجلسة التخطيطية السابعة بعنوان "الشباب والعمل الإنساني: من الاستجابة الطارئة إلى القيادة المجتمعية"، وذلك ضمن مشروع "تعزيز قيادة وتأثير الشباب الفلسطيني، وخاصة الشابات، من أجل مجتمعات صامدة وعادلة وخضراء"، الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع ActionAid Palestine وبتمويل من الوكالة الدنماركية للتنمية (DANIDA)، وبمشاركة محمود عبد الهادي، منسق وحدة رفع الوعي في المكتب الإقليمي لائتلاف أمان – غزة.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة الجلسات التخطيطية التي يقودها فريق "صناع التغيير"، حيث سلطت الجلسة الضوء على واقع مشاركة الشباب في منظومة العمل الإنساني، وناقشت سبل الانتقال من الأدوار التقليدية التي تقتصر على تنفيذ الأنشطة إلى أدوار أكثر تأثيرًا في التخطيط وصناعة القرار والقيادة والمساءلة. كما استعرض المشاركون أبرز التحديات التي تحد من مشاركة الشباب، إلى جانب الفرص المتاحة لتعزيز حضورهم كشركاء فاعلين في مختلف مستويات العمل الإنساني، بما يسهم في بناء استجابة إنسانية أكثر شمولًا وعدالة واستدامة.
وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، والجهات العاملة في المجال الإنساني، ومجموعة العمل الإنساني، وخبراء ومختصين، إلى جانب مجموعة من الشابات والشباب، حيث أفضت النقاشات إلى مجموعة من التوصيات العملية الرامية إلى تعزيز مشاركة الشباب في منظومة العمل الإنساني، وتطوير آليات مؤسسية تضمن إشراكهم بصورة فاعلة في التخطيط، واتخاذ القرار، والتنفيذ، والمتابعة، والمساءلة.
وأكد المشاركون على أهمية ضمان حضور الشباب في مختلف مستويات العمل الإنساني، من خلال إشراكهم في صناعة القرار داخل المجالس التشريعية والبلديات ومجالس إدارة المؤسسات واللجان التوجيهية، وتعزيز تمثيلهم في المواقع القيادية داخل المؤسسات والقطاعات الإنسانية.
كما أوصوا بإشراك الشباب في إعداد الخطط والبرامج، والمساهمة في تحديد أولويات التدخلات الإنسانية والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بطبيعة التدخلات وأهدافها والفئات المستهدفة وآليات تنفيذها، إلى جانب تمكينهم من المشاركة في إدارة العمليات وتنفيذ البرامج ومتابعتها، وتعزيز دورهم في المساءلة المجتمعية ومراجعة جودة الخدمات الإنسانية وتقييم التدخلات.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن تعزيز مشاركة الشباب في العمل الإنساني يتطلب الانتقال من نموذج يقتصر على تنفيذ الأنشطة إلى نموذج يضمن مشاركتهم الفاعلة في التخطيط، وصناعة القرار، والقيادة، والتنفيذ، والمتابعة، والمساءلة، مع أهمية بناء شراكات مؤسسية مستدامة بين الشباب والمؤسسات الإنسانية، بما يسهم في توظيف طاقاتهم وخبراتهم لتطوير استجابات إنسانية أكثر كفاءة وعدالة واستدامة.








